التصنيفات
أسرتك وطفلك

كيف تصبحين معلمة أطفالك المثالية في زمن كورونا؟؟

 أحدثت أزمة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19، أزمة كبيرة على مستوى دول العالم، وكان له تأثير على كافة أنحاء الحياة الاجتماعية والتعليمية والصحية والاقتصادية، ومن بين التأثيرات التي نتجت عن انتشار هذا الفيروس، قلب الحياة الأسرية في جميع أنحاء العالم، حيث تم إغلاق المدارس، والاتجاه الى العمل عن بعد، وتعزيز التباعد الاجتماعي، والعزل المنزلي.

ومع وجود الأطفال في المنزل طوال الوقت، أصبحت الأمهات تواجه الكثير من التحديات لرعاية الأطفال واستكمال الخطة التعليمية من المنزل، وسوف نوضح في المقال التالي، أهم النصائح للمساعدة في الحفاظ على مسار تعليم الأطفال أثناء بقائهم في المنزل، وكيف تصبحين معلمة أطفالك المثالية في زمن كورونا بطريقة أكثر مرونة.

 الروتين اليومي

حاولي إنشاء روتين يومي يحتوي على مجموعة من المهمات والمتابعة للبرامج التعليمية المناسبة للعمر والتي يمكن متابعتها عبر الإنترنت أو في التلفزيون أو من خلال الراديو، كما يضم هذا الروتين اليومي ايضا عامل وقت اللعب ووقت القراءة، ويمكن أن تستخدمي الأنشطة اليومية كفرص تعلم لأطفالك، ولا تنسي وضع هذه الخطط معا كلما أمكن ذلك.

المرونة في تطبيق الروتين

وعلى الرغم من أن إنشاء روتين يومي وهيكل مهم للغاية للأطفال والشباب، فقد تلاحظي في هذه الأوقات أن أطفالك يحتاجون إلى مستوى معين من المرونة، ويمكن أن تقومي بتبديل أنشطتك.

المشاركة في المهام المنزلية

إذا كان طفلك يبدو مضطربا عندما تحاولي متابعة برنامج تعليمي عبر الإنترنت معه، فانتقلت إلى خيار أكثر نشاطا، ولا تنسي أن التخطيط والقيام بالأعمال المنزلية معا بأمان أمر رائع لتطوير الوظائف الحركية الدقيقة والإجمالية، وحاولي أن تبقى متناغمة مع احتياجاتهم قدر الإمكان.

 إجراء محادثات مفتوحة

شجعي أطفالك على طرح الأسئلة والتعبير عن مشاعرهم معك، و تذكري أن طفلك قد يكون لديه ردود فعل مختلفة تجاه التوتر، لذا حاولي التحلي بالصبر والتفهم، وابدأ بدعوة طفلك للتحدث عن المشكلة، واكتشفي مقدار ما يعرفونه بالفعل، وناقشي ممارسات النظافة الجيدة، ويمكنك استخدام اللحظات اليومية لتعزيز أهمية أشياء مثل غسل اليدين المنتظم والشامل، وتأكدي من أنك في بيئة آمنة واسمحي لطفلك بالتحدث بحرية، وقد يساعد الرسم والقصص والأنشطة الأخرى في فتح مناقشة.

وحاولي ألا تقللي أو تتجنبي مخاوفهم، وتأكدي من الاعتراف بمشاعرها و طمأنتهم أنه من الطبيعي أن يشعروا بالخوف من هذه الأشياء.

و احرصي على أن تظهري أنك تستمعين من خلال منحهم انتباهك الكامل، وتأكدي من أنهم يفهمون أنه يمكنهم التحدث إليك ومع معلميهم متى شاءوا.

تنظيم الوقت

ابدأي بجلسات تعلم أقصر واجعليها أطول تدريجيا، وإذا كان الهدف هو الحصول على جلسة مدتها 30 أو 45 دقيقة، فابدأ بعشر دقائق واستمري في الزائد تدريجيا ضمن الجلسة، واجمعي بين الوقت عبر الإنترنت أو الشاشة مع الأنشطة أو التمارين غير المتصلة بالإنترنت.

متابعة تواجد الأطفال على الإنترنت

توفر المنصات الرقمية فرصة للأطفال لمواصلة التعلم والمشاركة في اللعب والبقاء على اتصال مع أصدقائهم،، ولكن زيادة الوصول إلى الإنترنت يجلب مخاطر متزايدة على سلامة الأطفال وحمايتهم وخصوصيتهم، لذلك عليكي مناقشة الإنترنت مع أطفالك حتى يعرفوا كيف يعمل، وما يجب أن يكونوا على دراية به، وكيف يبدو السلوك المناسب على الأنظمة الأساسية التي يستخدمونها، مثل مكالمات الفيديو.

وينصح بأن تضعي القواعد معهم، حول كيف ومتى وأين يمكن استخدام الإنترنت، والقيام بإعداد أدوات الرقابة الأبوية على أجهزتهم للتخفيف من المخاطر عبر الإنترنت، خاصة للأطفال الصغار.

وينصح بأن تحددي الأدوات المناسبة عبر الإنترنت، ولا تنس أنه ليست هناك حاجة للأطفال أو الشباب لمشاركة صورهم أو معلومات شخصية أخرى للوصول إلى التعلم الرقمي.

 البقاء على اتصال بمعلمين الأطفال

تعرفي على كيفية البقاء على اتصال مع معلم أطفالك أو مدرستك للبقاء على اطلاع وطرح الأسئلة والحصول على مزيد من الإرشادات، ويمكن أيضًا أن تكون مجموعات الآباء أو المجموعات المجتمعية طريقة جيدة لدعم بعضهم البعض في التعليم المنزلي، ومشاركة الانشطة والاشتراك في المسابقات المختلفة عن بعد مثل مسابقات الرسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومسابقات القراءة والكتابة وغيرها من الأنشطة التنموية والمفيدة، والتي تتناسب مع هذه الفترة التي تمر بها أغلب دول العالم في ظل انتشار وباء عالمي